أدان بيان «قمة الرياض» بين دول مجلس التعاون الخليجي، ورابطة دول جنوب شرقى آسيا «آسيان»، جميع الهجمات ضد المدنيين فى غزة، داعيا جميع الأطراف المعنية لوقف دائم لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية وإمدادات الإغاثة.
وتبادل القادة المشاركون فى القمة - حسبما أفادت قناة «السعودية» الإخبارية، أمس ــ وجهات النظر وأعربوا عن بالغ القلق حيال تطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط واتفقوا على الآتي:
ــ إدانة جميع الهجمات ضد المدنيين ودعوة جميع الأطراف المعنية لوقف دائم لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية وإمدادات الإغاثة وغيرها من الضروريات والخدمات الأساسية بأعلى قدر من الفعالية والكفاءة بالإضافة إلى استعادة الكهرباء والماء والسماح بإيصال الوقود والغذاء والدواء دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة.
ــ دعوة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والامتناع عن استهدافهم والالتزام بالقانون الدولى الإنسانى وخصوصا مبادئ وأحكام اتفاقية جنيف بشأن حماية المدنيين.
ــ الدعوة إلى الإفراج الفورى وغير المشروط عن الرهائن والمعتقلين المدنيين وخاصة النساء والأطفال والمرضى وكبار السن.
ــ حث جميع الأطراف المعنية على العمل من أجل التوصل إلى حل سلمى للصراع وفقا لحل الدولتين على أساس حدود ما قبل الرابع من يونيو عام 1967، بموجب القانون الدولى وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
أكد ولى العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أمس رفض المملكة القاطع لاستهداف المدنيين فى غزة بأى شكل وتحت أى ذريعة.
قال ولى العهد ــ خلال افتتاح قمة «الرياض»، بين دول مجلس التعاون الخليجى ورابطة دول جنوب شرقى آسيا «أسيان»، وفقا لقناة «السعودية» الإخبارية ــ «يؤلمنا فى الوقت الذى نجتمع فيه ما تشهده غزة من عنف متصاعد يدفع ثمنه المدنيون الأبرياء، ونؤكد رفضنا القاطع لاستهداف المدنيين تحت أى ذريعة كانت»، مشددا على ضرورة وقف العمليات العسكرية ضد المدنيين والبنى التحتية التى تمس حياتهم اليومية.
طالب بضرورة تهيئة الظروف لعودة الاستقرار وتحقيق السلام الدائم الذى يكفل الوصول لحل عادل بإقامة دولة فلسطينية وفق حدود 1967.
دعا وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان أمس إلى ضرورة إيجاد حل دائم للنزاع والعنف المتصاعد فى قطاع غزة.. مطالبا بضرورة وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين.
وأعرب ـ خلال مؤتمر صحفى مع نظيرته الإندونيسية ريتنو مارسودى أوردته قناة «السعودية» الإخبارية ــ عن أمله أن تعزز قمة «الرياض» التعاون والعمل الاقتصادى والتنموى بين دول مجلس التعاون الخليجى ورابطة دول جنوب شرق «الآسيان»، وأن تسهم فى إرساء أسس العمل التعددى المشترك بين المجموعتين.
اترك تعليق